العاملي
357
الانتصار
وإن رفضت فقد رددت البينة الشرعية ، وخسرت عليا والعباس ، وكذبت ادعاءك بعدالة الصحابة ! ! فأجب ، ولا تهرب . * وكتب ( عمر ) بتاريخ 23 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحا : لا أراك إلا تهربت كعادتك ، ما علاقة موضوعك بقسم علي ( رض ) بأنه لا رغبة له بالخلافة . السؤال : هل هذا القسم معتمد أم من قبيل التقية ؟ ؟ هل تعرف كيف ندينكم وندين ما تدعون إليه . لا يوجد في نهج البلاغة أوصياء على هذا الدين ، كما لا توجد عصمة ، بل في خيالكم . * فأجاب ( العاملي ) ، الثانية عشرة والنصف صباحا : هل صارت معاني الكلمات العربية مقلوبة عندك يا عمر ؟ ! متى كانت ( لا رغبة له ) بمعنى لا حق له ؟ ! ! إذا جعلوا عليك مديرا فشاكسته وآذيته ، فقال لك : لا رغبة لي بالإمرة عليك ، فهل معناها أني لا حق لي ! ! * وكتب ( عمر ) ، الواحدة صباحا : ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ) . إنه القسم يا العاملي وإذا كان له حق وهو يرفضه فهذا عصيان لأمر الله ! وتخيل موقف الرسول ( ص ) في الطائف حين طردوه وهو يقول ، إذا كان ليس بك غضب فلا يهمني ، وهنا يتقاعس علي ( رض ) بالخلافة ، أي لو كانت أمرا ربانيا فهنا يقبل رأي القوم بالخلافة ويرفض الوصية الربانية . لا مخرج لكم إلا بالتكذيب كالعادة والرجوع إلى السند والمتن ، هذا ما تعودناه منكم .